المجلس العالمي لشيوخ الإقراء

الاجتماع الثاني للمجلس العالمي لشيوخ الإقراء
21 جمادى الأولى 1440 عدد الزيارات 2567
مكة المكرمة

افتتح معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضو هيئة كبار العلماء، ورئيس المجلس العالمي لشيوخ الإقراء الدورة الثانية لانعقاد المجلس المؤلَّف من رموز الإقراء في العالم الإسلامي وبلدان الأقليات. وذلك في يوم الاثنين الثاني من شهر رجب عام 1439هـ الموافق 19 مارس 2018م في مكة المكرمة. وفي كلمته الافتتاحية أوضح معالي الدكتور محمد العيسى أن رسالة المجلس تتركز على خدمة الكتاب الكريم في معايير تعليمه في مجال الإجازة القرآنية بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، شاملة شروط وضوابط الإجازة، من بينها حِفظ القرآن الكريم متقناً، وحِفظ منظومة المقدمة الجزرية في التجويد واستيعاب شرحها. وأضاف معاليه أن المجلس يُعنى كذلك بأنواع الإجازة وآدابها والإشهاد على الإجازة، وبمهارات إقراء القرآن الكريم وتعليمه وبرامج ومبادرات إقراء القرآن الكريم في الهيئات والمؤسسات في الدول الإسلامية والاحتياجات المطلوبة لتطويره والارتقاء به، إضافة إلى التنسيق مع أعضاء المجلس واتخاذ الترتيبات اللازمة لإقامة دورات متخصصة في إقراء القرآن الكريم وتعليمه. وقد تدارس المجلس اعتماد منهج وموضوعات دورة مهارات إقراء القرآن الكريم وتعليمه والتي سيقدمها المجلس بالتنسيق مع لجان التصديق في الدول المعتمدة، وتطوير الدورات إلى حقائب تدريبية. كما اطلع المجلس على تقرير برامج إقراء القرآن الكريم في الهيئات والمؤسسات في الدول الإسلامية والاحتياجات المطلوبة لتطويره والارتقاء به، وناقش توصيات ورشة العمل المتعلقة بآليات عمل المجلس، وشاهد عرضاً عن أهم أقسام الموقع الإلكتروني. في الختام رفع أعضاء المجلس العالمي لشيوخ الإقراء شكرهم الجزيل للجهود المباركة التي يضطلع بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لخدمة القرآن الكريم، باعتبار المملكة مصدر الإشعاع الإسلامي في أفق اعتداله ووسطيته حيث تعتبر مثابة المسلمين وقبلتهم ومهوى أفئدتهم واحتضان هذا الاجتماع في الرحاب الطاهرة في مكة المكرمة شاهد على العناية والرعاية الكبيرتين اللتين توليهما المملكة العربية السعودية في هذا الشأن، مبينين باسم المجلس رئيساً وأعضاء أن جهود الملك وولي عهده في خدمة الإسلام والإنسانية ونشر قيم الاعتدال والوسطية تترجم الوعي القيادي وحجم الاضطلاع بالمسؤولية، داعين الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لخيري الدنيا والآخرة، وأن يجزيهم على ما قدموا ويقدمون للإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء خير الجزاء.

  • تاريخ الانعقاد: يوم الاثنين الثاني من شهر رجب عام 1439هـ الموافق 19 مارس 2018م